Ummah

Surah An-Najm النجم

The Star · 62 verses · Revealed in Makkah

Read Surah An-Najm (The Star) — the full Arabic text with English translation. Free forever, ad-free, and available offline with the Ummah app.

Open in the Ummah app →
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَىٰ

فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَىٰ

فَأَوْحَىٰٓ إِلَىٰ عَبْدِهِۦ مَآ أَوْحَىٰ

مَا كَذَبَ ٱلْفُؤَادُ مَا رَأَىٰٓ

أَفَتُمَـٰرُونَهُۥ عَلَىٰ مَا يَرَىٰ

وَلَقَدْ رَءَاهُ نَزْلَةً أُخْرَىٰ

إِذْ يَغْشَى ٱلسِّدْرَةَ مَا يَغْشَىٰ

لَقَدْ رَأَىٰ مِنْ ءَايَـٰتِ رَبِّهِ ٱلْكُبْرَىٰٓ

أَفَرَءَيْتُمُ ٱللَّـٰتَ وَٱلْعُزَّىٰ

وَمَنَوٰةَ ٱلثَّالِثَةَ ٱلْأُخْرَىٰٓ

أَلَكُمُ ٱلذَّكَرُ وَلَهُ ٱلْأُنثَىٰ

إِنْ هِىَ إِلَّآ أَسْمَآءٌ سَمَّيْتُمُوهَآ أَنتُمْ وَءَابَآؤُكُم مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَـٰنٍ ۚ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ وَمَا تَهْوَى ٱلْأَنفُسُ ۖ وَلَقَدْ جَآءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ ٱلْهُدَىٰٓ

فَلِلَّهِ ٱلْـَٔاخِرَةُ وَٱلْأُولَىٰ

۞ وَكَم مِّن مَّلَكٍ فِى ٱلسَّمَـٰوَٰتِ لَا تُغْنِى شَفَـٰعَتُهُمْ شَيْـًٔا إِلَّا مِنۢ بَعْدِ أَن يَأْذَنَ ٱللَّهُ لِمَن يَشَآءُ وَيَرْضَىٰٓ

إِنَّ ٱلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِٱلْـَٔاخِرَةِ لَيُسَمُّونَ ٱلْمَلَـٰٓئِكَةَ تَسْمِيَةَ ٱلْأُنثَىٰ

وَمَا لَهُم بِهِۦ مِنْ عِلْمٍ ۖ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ ۖ وَإِنَّ ٱلظَّنَّ لَا يُغْنِى مِنَ ٱلْحَقِّ شَيْـًٔا

فَأَعْرِضْ عَن مَّن تَوَلَّىٰ عَن ذِكْرِنَا وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا

ذَٰلِكَ مَبْلَغُهُم مِّنَ ٱلْعِلْمِ ۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِۦ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ ٱهْتَدَىٰ

وَلِلَّهِ مَا فِى ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ لِيَجْزِىَ ٱلَّذِينَ أَسَـٰٓـُٔوا۟ بِمَا عَمِلُوا۟ وَيَجْزِىَ ٱلَّذِينَ أَحْسَنُوا۟ بِٱلْحُسْنَى

ٱلَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَـٰٓئِرَ ٱلْإِثْمِ وَٱلْفَوَٰحِشَ إِلَّا ٱللَّمَمَ ۚ إِنَّ رَبَّكَ وَٰسِعُ ٱلْمَغْفِرَةِ ۚ هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنشَأَكُم مِّنَ ٱلْأَرْضِ وَإِذْ أَنتُمْ أَجِنَّةٌ فِى بُطُونِ أُمَّهَـٰتِكُمْ ۖ فَلَا تُزَكُّوٓا۟ أَنفُسَكُمْ ۖ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ ٱتَّقَىٰٓ

أَعِندَهُۥ عِلْمُ ٱلْغَيْبِ فَهُوَ يَرَىٰٓ

أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِمَا فِى صُحُفِ مُوسَىٰ

أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ

وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَـٰنِ إِلَّا مَا سَعَىٰ

ثُمَّ يُجْزَىٰهُ ٱلْجَزَآءَ ٱلْأَوْفَىٰ

وَأَنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ ٱلْمُنتَهَىٰ

وَأَنَّهُۥ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَىٰ

وَأَنَّهُۥ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا

وَأَنَّهُۥ خَلَقَ ٱلزَّوْجَيْنِ ٱلذَّكَرَ وَٱلْأُنثَىٰ

وَأَنَّ عَلَيْهِ ٱلنَّشْأَةَ ٱلْأُخْرَىٰ

وَأَنَّهُۥ هُوَ أَغْنَىٰ وَأَقْنَىٰ

وَأَنَّهُۥ هُوَ رَبُّ ٱلشِّعْرَىٰ

وَأَنَّهُۥٓ أَهْلَكَ عَادًا ٱلْأُولَىٰ

وَقَوْمَ نُوحٍ مِّن قَبْلُ ۖ إِنَّهُمْ كَانُوا۟ هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَىٰ

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكَ تَتَمَارَىٰ

هَـٰذَا نَذِيرٌ مِّنَ ٱلنُّذُرِ ٱلْأُولَىٰٓ

لَيْسَ لَهَا مِن دُونِ ٱللَّهِ كَاشِفَةٌ

أَفَمِنْ هَـٰذَا ٱلْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ

فَٱسْجُدُوا۟ لِلَّهِ وَٱعْبُدُوا۟ ۩